الفيض الكاشاني
578
علم اليقين في أصول الدين
يقول : « واللّه ما عبد أبي ولا جدّي عبد المطّلب ولا هاشم ولا عبد مناف صنما قطّ » . قيل : « فما كانوا يعبدون » ؟ قال : « كانوا يصلّون إلى البيت على دين إبراهيم عليه السلام متمسّكين به » . وفي درّ النظيم « 1 » عن الصادق عليه السلام : « نزل جبرئيل على النبي صلى اللّه عليه وآله فقال : يا محمّد إنّ اللّه - عزّ وجلّ - يقرؤك السلام ويقول : إنّي قد حرّمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفّلك » . يعني : عبد اللّه وآمنة ، وأبا طالب ، وفاطمة بنت أسد . وفي كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى « 2 » بإسناده عن مفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام - قال - : « كان ذات يوم جالسا بالرحبة والناس حوله مجتمعون ، فقام إليه رجل ، فقال : « يا أمير المؤمنين إنّك بالمكان الذي أنزلك اللّه به ، وأبوك يعذّب بالنار » .
--> ( 1 ) - لم أعثر علي الكتاب - كما ذكرت سابقا - . والحديث وارد في الكافي : كتاب الحجة ، باب مولد النبيّ ، 1 / 446 ، ح 21 . معاني الأخبار : باب معنى تحريم النار على . . . ، 136 ، ح 1 . أمالي الصدوق : المجلس الثامن والثمانون ، ح 12 ، 703 . عنهما البحار : 15 / 108 ، ح 52 . الحجة على الذاهب إلى إيمان أبي طالب للفخار الموسوي : . وأضيف فيه : « وأهل بيت آواك » عنه البحار : 35 / 109 ، ح 36 . وجاء في معاني الأخبار ( باب معنى قول النبي صلى اللّه عليه وآله ما أظلت الغبراء . . . : 179 ، ح 1 ) عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « أتاني جبرئيل عليه السلام فقال : إن اللّه عزّ وجلّ حرم النار على ظهر أنزلك ، وبطن حملك ، وثدي أرضعك ، وحجر كفلك » . ( 2 ) - بشارة المصطفى : 249 . أمالي الطوسي : المجلس الأربعون ، ح 2 ، 701 . الاحتجاج : 1 / 546 . كنز الفوائد : 80 . البحار : 35 / 69 ، ح 3 و 110 ، ح 39 .